إيمان خليف تردّ على ترامب وتبعث برسالة قوية..
- بواسطة المصدر
- في 05 فيفري 2026
- 4481 قراءة
ردت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بطلة ألعاب باريس، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أكدت خليف احترامها لترامب بصفته رئيسا للولايات المتحدة، قائلة: "أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب، لأنه رئيس الولايات المتحدة، لكنه لا يمكنه تحريف الحقيقة".
كما شددت على رفضها القاطع لما وصفته بتحريف الحقيقة بشأن هويتها، مضيفة: "أنا فتاة، لقد ولدت وتربيت كفتاة، وكبرت كفتاة، وأهل قريتي عرفوني دائما كفتاة. أنا أحترمه إذا احترم الحقيقة".
وفيما تطمح الملاكمة الجزائرية للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، أبدت استعدادا تاما للخضوع للفحوصات الجينية الإلزامية التي يفرضها الاتحاد العالمي للملاكمة الجهة التي ستشرف على منافسات الملاكمة في الدورة الأولمبية المقبلة بعد حصولها على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت إيمان قائلة: "إذا تطلب الأمر إجراء فحص للألعاب القادمة، فسأخضع له بلا تردد. فلم أرفض يوما إجراء أي فحوصات، بل سبق أن خضعت لها جميعا. وقد تواصلت شخصيا مع الاتحاد العالمي للملاكمة وأرسلت لهم ملفي الطبي الشامل، متضمنا جميع التقارير الهرمونية والتحاليل ذات الصلة، لكني وللأسف لم أتلق أي رد حتى اليوم".
وأضافت بثقة: "لا أخشى الفحوصات، فأنا لا أخفي شيئا، وحقيقة جسدي لا تحتاج إلى تبرير".
وتابعت: "القرار يعود للأطباء والمتخصصين. فلكل منا تركيبته الوراثية الخاصة، ومستويات هرمونية مختلفة. لست متحولة جنسيا، اختلافي طبيعي. هكذا خلقتني الطبيعة، ولم أفعل شيئا لتغيير ما فطرت عليه، ولذلك لا أخشى شيئا".
وأضافت البطلة الأولمبية أنها لا تفهم سبب إثارة الجدل حولها، مشيرة إلى أن تركيزها منصب فقط على مسيرتها الرياضية، قبل أن توجه رسالة مباشرة لترامب قائلة: "سيدي الرئيس، أعمل لكي تأتي وتمنحني بنفسك ميدالية على منصة التتويج في لوس أنجلوس".



