مسعد بولس يتحدث عن لقاء سري جمع مسؤولين من غرب وشرق ليبيا في باريس
محمد.ب/وكالات
أعلن مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، أن لقاء رسميا جمع كبار المسؤولين من غرب ليبيا وشرقها، عُقد الأسبوع الماضي في باريس، وذلك في إطار مساع دولية لدعم المسار السياسي الليبي.
وقال بولس إن اللقاء شهد "مناقشات مثمرة" حول تحقيق الوحدة الوطنية وترسيخ استقرار طويل الأمد، مؤكدا أن هذه الجهود "تتماشى مع أجندة السلام الأوسع" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف أن هذه المساعي "تُعد ضرورية لازدهار ليبيا، وبناء اقتصاد مزدهر، وصياغة مستقبل واعد للشعب الليبي".
وكانت مصادر فرنسية رفيعة كشفت في وقت سابق عن عقد لقاء سري في باريس، برعاية مشتركة فرنسية أمريكية، جمع وفدين ليبيين من معسكرين متعارضين، ضمن استمرار التنسيق الدولي لإيجاد أرضية توافق ليبية تمهّد لتوحيد مؤسسات الدولة وتشكيل حكومة موحدة.
وتركزت المباحثات، وفق مصادر مطلعة، على مستقبل المؤسسات السياسية المقبلة وطبيعتها، وآليات توزيع الصلاحيات بينها، إلى جانب بحث خيارات تهدف إلى تقليص الانقسام القائم بين شرق البلاد وغربها، وصولا إلى صيغة حكم موحدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
وأفادت المصادر، بأن اللقاء أسفر عن تحقيق تقدم في بعض الملفات، مقابل استمرار الخلاف حول أخرى ابرزها رفض صدام حفتر شرطا طرحه معسكر الغرب يقضي بإقصاء بعض الشخصيات من مناصبها داخل مؤسسات سيادية كبرى كمدخل لأي اتفاق سياسي، معتبرًا أن الخلاف الأساسي يتمحور حول هوية القيادات التي ستدير المرحلة الانتقالية المقبلة.
ومن بين نقاط الخلاف التي ذكرتها ذات المصادر، ايضا مطالبة معسكر حفتر بالحصول على ثلثي المناصب في الحكومة المزمع تشكيلها، بما يشمل وزارات الخارجية والمالية والداخلية والدفاع، إضافة إلى رئاسة وإدارة المصرف المركزي وقطاع النفط وهيئة الاستثمار.



