رفع عدد الدوائر الانتخابية وإعادة النظر في القاعدة الحسابية المعمول بها لتحديد عدد المقاعد
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية و النقل السعيد سعيود، أن مُوَاءَمَة الخريطة الانتخابية مع التقسيم الإقليمي الجديد تمثل خطوة نوعية في اتجاه ترسيخ مبدأ المساواة بين جميع ولايات الوطن، وترجمة فعلية لالتزام الدولة الثابت بعدم تهميش أي إقليم، وتجسيد ملموس لمبدأ المساواة في التمثيل الإقليمي على أرض الواقع، بما يضمن إدماجًا متوازنًا لكافة مكونات الوطن ضمن المسار الديمقراطي.
وفي كلمة له بمناسبة تصويت أعضاء المجلس الشعبي الوطني على مشروع قانون يحدد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان، قال سعيود انّ التصويت على مشروع هذا القانون، يعكس إرادة المجلس الشعبي الوطني في مواكبة الإصلاحات السياسية التي بادر بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والرامية إلى تكريس دولة القانون وضمان تمثيل عادل لكل ربوع الوطن.
وأضاف وزير الداخلية ان النص المصوّت عليه يعكس توجّهًا نحو إرساء تمثيل أكثر توازنًا ومرونة، يراعي الحجم الديموغرافي لكل ولاية، ويعزّز في الوقت ذاته الشرعية التمثيلية ومن انسجام البنية المؤسساتية مع التحولات السكانية الراهنة.



