فضيحة مدوية تهز أركان الجمهورية الفرنسية
- بواسطة المصدر
- في 28 فيفري 2026
- 5070 قراءة
فجر المحلل السياسي الفرنسي ميشال فايد، فضيحة من العيار الثقيل، أكد من خلالها تواطؤ الأمن الفرنسي مع شبكات المتاجرة بالمخردات المغربية على حساب أمن الشعب الفرنسي.
وفي تدخل مباشر على قناة CNEWS ، اتهم ميشال فايد الأجهزة الأمنية الفرنسية بتلقي أوامر عليا تقضي بـ”عدم زعزعة استقرار شبكات تهريب الحشيش بشكل مفرط”.
وأفاد الخبير الفرنسي أن الشرطة الفرنسية تلقت تعليمات بالتستر على شبكات المتاجرة بالمخدرات "الزطلة" المغربية، بهدف المحافظة على العلاقات الدبلوماسية بين باريس والرباط.
وقال فايد: "الشرطة الفرنسية تتلقى أوامر لعدم تدمير شبكات القنب الهندي بشكل كبير جداً… حتى لا تُغضب المغرب وتُعرض العلاقات الدبلوماسية للخطر".
تصريحات ميشال فايد تركت صدمة في الاستوديو واثارت ضجة كبيرة وسط الفرنسيين، فسرها مراقبون بأن السلطات الفرنسية تضحي باتت تضحي بجزء من سيادة فرنسا الأمنية ومكافحتها للمخدرات مقابل الحفاظ على “توازن دبلوماسي” مع الرباط، مشيرين إلى وجود صفقة غير معلنة تربط بين مكافحة الارهاب والتعاون الاستخباراتي من جهة، وتساهل مدروس مع أحد أكبر مصدر للحشيش إلى أوروبا.
كما يرى مراقبون أخرون أن هناك “تساهلاً” من الجانب الفرنسي تجاه الشبكات الأكثر تنظيماً، لتجنب إشعال أزمة دبلوماسية كبرى مع المغرب وخسارة الذراع الوحيد المتبقي لفرنسا في قارة افريقيا.




